التطبيع السعودي مع اسرائيل ورد فعل شعب المملكة العربية السعوديه المحتمل

ديسمبر 5, 2022


هل يؤدي التطبيع مع إسرائيل إلى اغتيال محمد بن سلمان مثل السادات؟ .. كوريا الشمالية تريد امتلاك أقوى سلاح نووي في العالم

تطبيع السعودية مع إسرائيل

النهاردة هنتكلم في موضوع خطير جدا جدا .. لكن لازم تعرفوا إنه مش من دماغنا إحنا .. لكن ده كلام مجلة “National Interest” الأمريكية .. علشان محدش يفتكر إننا اللي بنقول كده .. المجلة دي نشرت مقال في غاية الخطورة عن إمكانية تطبيع المملكة العربية السعودية مع الكيان الصهيوني في الفترة اللي جاية .. وإيه اللي ممكن يحصل لولي العهد السعودي محمد بن سلمان .. لو خد الخطوة دي .. وسألت هل ممكن يتم اغتياله زي ما حصل ما الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ولا لأ .. يلا بينا مجلة “National Interest” الأمريكية .. قالت إن خطوة توقيع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على اتفاق التطبيع مع إسرائيل .. ممكن يكون ليها نفس حجم توقيع الرئيس أنور السادات على اتفاقيات كامب ديفيد قبل كده .. وإن ولي العهد السعودي عنده إحساس بكده .. وده اللي مخلي خطوات التطبيع مع إسرائيل بطيئة. المجلة بتقول بردو أنّ محمد بن سلمان بيقيس دلوقتي رياح استقرار نظامه هتروح على فين .. قبل ما ياخد قرار التطبيع .. لأن تداعيات القرار ده هتخلق توترات ممكن تعمله مشاكل في إحكام قبضته على السلطة .. وممكن تخليه في موقف ضعيف محلياً.

كمان بتقول إننا مش هنشوف مشهد زي مصافحة السفراء السعوديين لنظرائهم الإسرائيليين .. لكن ده مش معناه إن السعوديين هيعارضوا أي تحسين للعلاقات أو علاقة غير رسمية مع إسرائيل .. خصوصا وإن الولايات المتحدة الأمريكية هى اللي بتتوسط بين الطرفين لتحسين العلاقات تدريجيا .. وده اللي شوفناه لما كان ترامب رئيس للولايات المتحدة .. وبايدن كمان قال إنه مهتم باستمرار عملية التطبيع بين إسرائيل والعرب .. لأنه من المصلحة الأمريكية تعزيز التكامل الإقليمي لإسرائيل والقبول الأوسع في الشرق الأوسط. وأكدت مجلة “ناشونال إنترست” .. على أنه بالرغم من التوترات بين السعودية وأمريكا .. لكن تحسين العلاقات بين السعوية وإسرائيل هيكون فوز لأمريكا .. وهنا المجلة بتشير لنقطة مهمة وهى عودة نتنياهو إلى السلطة في إسرائيل .. واللي كان أول زعيم إسرائيلي يوقّع على الاتفاق الإبراهيمي مع العرب .. وإن الظروف الجيوسياسية في المنطقة دلوقتي مهيأة لمزيد من التطبيع .. في الوقت اللي ولي العهد السعودي بيشوف إنّ إسرائيل حليف محتمل مش عدو. ده كلام المجلة طبعا اللي بتقول بردو إن محمد بن سلمان عارف فوائدَ التطبيع .. لكن في نفس الوقت عارف خطورة اتخاذ القرار ده .. علشان هيواجه مخاطر داخلية أهمها القضية الفلسطينية ودعم الشعب السعودي ليها .. خصوصا إن المملكة العربية السعودية قالت أكتر من مرة إنها مش هتنضم لاتفاقات إبراهيم من غير ما يحصل تقدّم في اتفاق سلام بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية.

كمان المملكة هى اللي عملت مبادرة السلام العربية سنة 2002 .. وكشفت عن استعداد العالم العربي للاعتراف رسميًا بدولة إسرائيل إلى جانب دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 .. لكن ده محصلش لغاية دلوقتي لأن إسرائيل مصممة على مواقفها المتعنتة ضد فلسطين. هنا بقى المشكلة الكبيرة للأمير محمد بن سلمان .. ليه .. لأنه هيبقى عنده مشاكل مع الداخل السعودي والفسطيني .. علشان هيعارضوا التطبيع بقوة .. لأن إسرائيل شكلها كده مش ناوية تحسن مواقفها مع الفلسطينين .. وده هيخلي السعوديين يرفضوا فكرة التطبيع. المجلة الأمريكية بتقول إن المتطرفين ممكن يستغلوا أجواء معارضة السعوديين للتطبيع .. علشان يزودوا عملياتهم الإرهابية في المملكة العربية السعودية .. وده هيؤدي إلى إبعاد المستثمرين الغربيين والصينيين .. اللي محتاجهم ولي العهد جدا علشان يخلق اقتصاد متنوع في البلد ضمن رؤية 2030. وهو ده اللي بيفسر سبب تردّد المملكة أكتر من غيرها في الانضمام إلى اتفاقات التطبيع .. لأن المتطرفين والإرهابيين دول ممكن ينفذوا عمليات إرهابية توصل إلى ولي العهد نفسه .. زي ما حصل قبل كده مع الرئيس الراحل السادات في مصر .. وده اللي واخد باله منه كويس محمد بن سلمان.

عرض المزيد