حسرة امريكا بعد اعترافها بهزيمتها امام السعودية

ديسمبر 15, 2022


وزير الخارجية السعودي: فشل الاتفاق النووي مع إيران سيدخل المنطقة في مرحلة خطيرة جدا , بومبيو: التقارب السعودي – الصيني نتيجة مباشرة لسياسة أمريكية سيئة , الخارجية الروسية تثمن دور الإمارات والسعودية في صفقة تبادل السجناء مع الولايات المتحدة , سياسي فرنسي: السلطات تدمر الصناعة بشراء الغاز الأميركي , الاتحاد الأوروبي يدعو إيران لوقف تزويد روسيا بطائرات مسيرة وصواريخ , عقوبات إيرانية ضد أشخاص ومؤسسات في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا , الخارجية الإيرانية تعلق على مزاعم غربية بشأن طلبها معدات عسكرية من روسيا , أردوغان: طائراتنا الحربية ومسيراتنا ستضرب أثينا إذا لم تتوقف اليونان عن الاستفزازات , قناة ZDF: ألمانيا تلتف على العقوبات الغربية ضد موسكو وتشتري الغاز الروسي سرا

فشل الاتفاق النووي

عتبر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم الأحد، أن “فشل الاتفاق النووي مع إيران سيدخل المنطقة في مرحلة خطيرة جدا”. وفي جلسة حوارية بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، رأى الأمير فيصل بن فرحان أن “الحوار مع الصين ثاني أكبر اقتصاد بالعالم مسألة مهمة جدا” وقال إن “الاستقطاب آخر ما يحتاجه العالم في الوقت الراهن”، مشددا على أن “الحوار مع الصين ثاني أكبر اقتصاد بالعالم مسألة مهمة جدا”. أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، عن امتنانه وتقديره للدور الإماراتي والسعودي في تبادل السجناء بين روسيا والولايات المتحدة، مشيرا إلى الثقة العالية بين البلدين. وقال بوغدانوف: “نحن نقدر ونثمن جهود الإمارات والسعودية بشكل كبير، وهذا يشير إلى درجة الثقة بين بلادنا. وأصدقاؤنا من الإمارات والسعودية يساعدون في مثل هذه العمليات الإنسانية الصعبة إلى حد ما”. وكان فيكتور بوت يقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عاما في الولايات المتحدة، بتهمة التآمر لقتل مواطنين أمريكيين ودعم الإرهاب ماديا، ويوم الخميس، تم الإفراج عنه من سجن أمريكي بعد ما يقرب من 15 عاما في مقابل لاعبة كرة السلة الأمريكية بريتني غرينير، التي كانت معتقلة في روسيا بتهمة حيازة المخدرات. قال رئيس حزب “الاسترداد” الفرنسي إريك زمور أن فرنسا بتخليها عن الغاز الروسي وشرائها الغاز المسال الأميركي باهظ الثمن تدفع مؤسساتها الصناعية إلى وضع صعب. وقال زمور يوم الأحد خلال مقابلة أجراها مع قناة BFM التلفزيونية: تكمن المشكلة في أننا ندمر ما تبقى من صناعتنا، وما تبقى من شركات حاليا تفكر بالانتقال إلى بلد آخر، على الأغلب إلى الولايات المتحدة، حيث الطاقة أرخص بكثير”. موضحا أن الحديث يدور عن الشركات التي تستهلك الكثير من الكهرباء والغاز. في هذا الصدد، انتقد زمور موقف السلطات لرفضها الغاز الروسي على خلفية الأزمة الأوكرانية. نافيا كلمات المقدم بأن روسيا أوقفت الإمدادات إلى أوروبا. “لا، نحن قاطعناهم بأنفسنا. قلنا أننا لسنا بحاجة إلى المزيد من الغاز الروسي. بعد ذلك، قيل لنا أن روسيا لن تبيع لنا بعد الآن”. وتساءل السياسي الفرنسي، “ما هو الغاز الطبيعي المسال؟ إنه نفس الغاز الصخري الذي منعنا حماة البيئة من استخراجه في فرنسا وأوروبا، والآن نشتريه من الولايات المتحدة بأربعة أضعاف الثمن الذي يحصل عليه الأميركيون لمشاريعهم”.

في الوقت نفسه، تحدث رئيس الحزب اليميني عن الوضع الفظيع الذي تعيشه صناعة الطاقة الفرنسية، مشيرا إلى البلاد تحولت من مصدر إلى مستورد للطاقة بشرائها الكهرباء في ألمانيا. وانتقد السلطات لموقفها المتأرجح من الطاقة النووية، ذلك أنها “في عام 2020 قررت إغلاق محطة فيسينهايم للطاقة النووية، ثم تعهدت بالاستثمار مجددا في تطوير هذا القطاع”. كما أشار لغياب العدالة المتمثل بربط أسعار الكهرباء بأسعار الغاز وفقا لقواعد سوق الطاقة في الاتحاد الأوروبي. ووفقا له، “بسبب هذا المبدأ، لم تتمكن شركة EDF للطاقة من بيع الكهرباء التي تم انتاجها في محطات الطاقة النووية بأسعار تنافسية أقل من أسعار السوق”. وخلص إلى أن “ما سأفعله لو كنت المسؤول هو الخروج من نظام الطاقة الأوروبي”. وتعليقا على احتمال انقطاع التيار الكهربائي في البلاد في حالة عدم كفاية توليد الطاقة والبرد الشديد، قال إن هذه “علامة إضافية على تحول فرنسا إلى دولة من دول العالم الثالث. “أعتقد أننا ندفع ثمنا باهظا جدا للمغامرات التي تقوم بها السلطات في مجال الطاقة النظيفة خلال السنوات الــ 20 الأخيرة”.

دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى عدم تزويد روسيا بطائرات مسيّرة وصواريخ، وعدم العمل على صنع أسلحة نووية، وعدم دعم حلفائها في المنطقة، وللوفاء بجميع “التزاماتها الدولية”. ووفقا لبيان الاتحاد: “الاتحاد الأوروبي يدين بشدة ويعتبر غير مقبول أي نوع من الدعم العسكري الإيراني للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بما في ذلك الطائرات المسيّرة”. وأضاف البيان: “يحذر الاتحاد الأوروبي إيران بشدة من إمداد روسيا بأي أنواع جديدة من الأسلحة، وخاصة الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وسترد بروكسل على جميع إجراءات دعم العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا”. بالإضافة إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى العودة للامتثال الكامل لجميع شروط الاتفاق النووي، وسحب الدعم من حلفائها في المنطقة، بما في ذلك في لبنان وسوريا، وضمان حقوق الأقليات، ووقف قمع احتجاجات الشوارع والتخلي عن عقوبة الإعدام. يذكر أن بيان الاتحاد الأوروبي المؤلف من ثلاث صفحات بشأن إيران، لم يعلق على تبني عقوبات جديدة ضد طهران، والتي كان من المقرر الموافقة عليها في 12 ديسمبر. وذكرت وكالة DPA الألمانية، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وافقوا على مجموعة جديدة من العقوبات ضد إيران، وبحسبها فإن الحديث يدور عن إدراج نحو عشرين فردا ومنظمة واحدة في قائمة العقوبات.

عرض المزيد