السعودية تفرض كلمتها وايران ترضخ بعد التكبر

ديسمبر 28, 2022


اقتراب المصالحة بين السعودية و ايران
وزير الخارجية الإيراني حسن أمير عبداللهيانقابل قابل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان فماذا دار بينهم
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في قال إن إيران دولة جارة فما معمي هذة الكلمة و مدلولها
وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف صرح إن إيران مستعدة لعودة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية واستئناف تبادل السفراء بين البلدين.
ولي العهد محمد بن سلمان أعلن عن رغبة المملكة في إنهاء الخلاف مع إيران وفتح صفحة جديدة معاها
يلا بينا نشوف التفاصيل

المصالحة بين السعودية وإيران

هل اقتربت المصالحة بين السعودية وإيران .. السر في قمة بغداد 2 ؟
فاكرين لما كنا قولنا قبل كده إنه ممكن يحصل لقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني حسن رئيسي في قمة بغداد 2 في الأردن .. والكلام بدأ يظهر عن اقتراب المصالحة بين البلدين .. النهاردة وزير الخارجية الإيراني حسن أمير عبداللهيان قال إنه قابل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش القمة فعلا واتكلموا في مسألة الحوار بين البلدين. الوزير الإيراني قال إن القمة أتاحت ليه الفرصة للكلام الودي مع وزير الخارجية السعودي .. وخلال اللقاء ده أكد له استعداد السعودية لاستمرار الحوار مع إیران .. طبعا التصريحات دي فتحت الباب على مصراعيه للكلام عن اقتراب المصالحة بين البلدين الفترة الجاية .. خصوصا وإننا بقالنا فترة كده بنسمع تصريحات كويسة من المسئولين على الناحيتين .. يعني مثلا التصريحات السعودية جت من أعلى سلطة في المملكة .. وفي سبتمبر 2021 قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته قدام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إيران دولة جارة .. وعاوزين المحادثات معاها تؤدي إلى بناء الثقة والتعاون .. وقبلها وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف صرح إن إيران مستعدة لعودة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية واستئناف تبادل السفراء بين البلدين. كمان ولي العهد محمد بن سلمان أعلن في أكتر من مناسبة عن رغبة المملكة في إنهاء الخلاف مع إيران وفتح صفحة جديدة معاها .. وإن إيران تتعاون مع دول المنطقة باعتبارها جارة مع عدم التدخل في شؤون الدول.

في وسط الظروف دي طبعا في أطراف بتحاول تتوسط بين الدولتين علشان تسهل المفاوضات دي .. وبالذات العراق اللي استضافت قبل كده 5 جولات من المحادثات بين السعودية وإيران .. لكن الجولات دي كانت على مستوى تمثيل دبلوماسي وسياسي منخفض وبمشاركة مسؤولي الأمن والاستخبارات من البلدين .. لكن المحادثات دي وقفت من فترة بعد مشاكل حصلت بين البلدين. لغاية ما حصل الترتيب لإجراء قمة بغداد 2 اللي اتعملت في الأردن اليومين اللي فاتوا برعاية فرنسا وحضرها دول كتيرة زي مصر وتركيا وإيران والسعودية .. وتم ترتيب لقاء بين وزير الخارجية الإيراني والسعودي .. وطلع بعدها وزير الخارجية الإيراني وقال إن نظيره السعودي أكد استعداد المملكة على استمرار الحوار بين البلدين. طب يا ترى إيه المشكلة اللي بتحصل كل مرة في المفاوضات وبسببها بتتعطل كل حاجة .. بصراحة نقدر نقول إن العنوان الكبير للأزمة بين السعودية وإيران هو التدخل في شؤون الآخر .. وده راجع لصراع نفوذ بينهم .. وبنشوفه قدامنا في دول كتيرة في الشرق الأوسط زي اليمن وسوريا ولبنان والبحرين والعراق. سفير إيران في لبنان مجتبى أماني .. قال إن المحادثات اللي كانت بتحصل قبل كده كانت دائما بتقف عند الخلاف على الأولويات .. السعودية من ناحيتها عاوزة إيران تتدخل في اليمن علشان تحد من قوة حكومة الحوثيين في صنعاء .. وإيرن من ناحيتها عندها إصرار على إن الأساس في تنظيم العلاقات هيكون من خلال إعادة فتح السفارات في البلدين في الأول وبعد كده نشوف القضايا الإقليمية ممكن يحصل فيها إيه.

المحللين السياسيين شايفين إن المصالحة أو إنهاء حالة العداء بين البلدين ده مصلحة مشتركة ليهم هما الاتنين .. لأن السعودية عاوزة تقفل ملف الحرب في اليمن اللي واجع دماغها وبتصرف عليه فلوس كتير في السنين اللي فاتت .. والموضوع ده مش هيخلص غير بتدخل من إيران عند الحوثيين علشان تقولهم كفاية كده والموضوع ده عاوزينه يخلص .. وأكيد طبعا الحوثيين ساعتها هيوافقوا لأن إيران هى اللي بتدعمهم .. وفي نفس الوقت إيران عاوزة السعودية تساعدها في بناء علاقات كويسة مع دول المنطقة .. ومساعدتها في الوصول لاتفاق نووي مع الغرب .. وبالتالي تخفيف جزء من آثار العقوبات الأوربية والأمريكية عليها .. يعني المصلحة هتكون للطرفين .. هنا وهنا .. مفيش حد أحسن من حد .. نفع واستنفع. في النهاية نقدر نقول إن المصالحة بين المملكة وإيران خلاص قربت والأجواء كلها مهيأة لعودة المحادثات بينهم سواء في بغداد أو غيرها .. المهم إن الأمور تمشي بشكل كويس علشان مصلحة المنطقة العربية والشرق الأوسط كله .. لأن تحسين العلاقات بين إيران والسعودية هيبقى خطوة كويسة جدا لتهدأة الأوضاع في بلاد كتيرة أهمها اليمن ولبنان والعراق.

عرض المزيد