مفجاة من العيار الثقيل تهز الاتحاد الاوربي و روسيا تجهز للرد واوكرنيا هي الخاسر الاكبر

ديسمبر 15, 2022


ميركل تكشف ما أخفته حينما كانت مستشارة عن الهدف من اتفاقات مينسك
سياسي نمساوي: اعترافات ميركل مخيفة وضربة لمصداقية السياسيين الأوروبيين
ميركل: الأزمة الأوكرانية ستنتهي بالتفاوض ولا أرى داعيا لمشاركتي في حلها
بوتين ينتقد تصريحات ميركل حول اتفاقيات مينسك
الكرملين يوضح: هل تم خداع روسيا بشأن تنفيذ اتفاقيات مينسك؟
سيناتورة روسية: تصريح ميركل بشأن اتفاقيات مينسك ذروة للسخرية السياسية
بوريل: قد تتم مضاعفة حجم التمويل الأوروبي لتسليح أوكرانيا
بسبب أوكرانيا.. بوريل يعلن نفاد المخزون العسكري للاتحاد الأوروبي
دول مجموعة السبع تعتزم مواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا
روسيا تستنكر تصريحات وزير الخارجية البريطاني بشأن مزاعم تزويد إيران لروسيا بمعدات عسكرية
عسكريون أميركيون يوضحون نقاط الضعف التي ترجح كفة روسيا
أوكرانيا تعترف بعجز دفاعها الجوي عن إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية

اتفاقات مينسك

صرحت المستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، لصحيفة Zeit بأن اتفاقيات مينسك، كانت تهدف لمنح كييف الوقت الكافي لتعزيز قدراتها العسكرية. وأشارت ميركل إلى أن أوكرانيا استغلت هذه الفرصة جيدا، وهي اليوم أقوى مما كانت عليه في الأعوام 2014-2015، وأن اتفاقات مينسك لم تنه الأزمة في شرق أوكرانيا، إلا أنها جمدتها لفترة من الزمن، كون حلف الناتو لم يكن قادرا على إمداد قوات كييف بالأسلحة خلال تلك الفترة، بذات الوتيرة التي يقدمها اليوم.
ونصت اتفاقيات مينسك على حل الأزمة في شرق أوكرانيا ووقف إطلاق النار، وسحب الأسلحة الثقيلة من خطوط التماس، وعدم التعرض للمدنيين المتحدثين بالروسية في تلك المناطق، إلا أن الوسطاء الغربيين لم يمارسوا أي ضغوط على كييف لتنفيذ التزاماتها والكف عن الاضطهاد والإبادة الجماعية بحق سكان مناطق دونيتسك، ولوغانسك، على خلفية عرقهم الروسي. من جهته صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرارا بأن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا تهدف لحماية المدنيين الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة الجماعية من قبل قوات كييف مدة 8 سنوات. وأكد الكرملين على لسان العديد من المسؤولين الروس، أن إمداد قوات كييف بالأسلحة من قبل دول الاتحاد الأوروبي، وحلف الناتو، سيؤدي إلى تأجيج الأزمة، وإطالة أمد الصراع.

علق نائب المستشار النمساوي السابق هاينز كريستيان ستراش على تصريحات المستشارة الألمانية السابقة بشأن اتفاقيات مينسك وقولها إن الهدف منها كان لمنح كييف الوقت لتعزيز قدراتها العسكرية. وقال ستراش إن تصريح المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل واعترافها بعبثية اتفاقيات مينسك قوض مصداقية كلام السياسيين الأوروبيين. وأضاف ستراش: “إنه أمر مخيف كيف تتحدث السيدة ميركل بصراحة عن هذا … بهذه الطريقة، ندمر أي أساس للثقة”. وفي نفس السياق انتقدت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية في مقال اعتراف المستشارة الألمانية السابقة بأن الدول الغربية لم تخطط منذ البداية لتنفيذ اتفاقيات مينسك، وأكدت الصحيفة أن هذا الاعتراف يشير إلى أن الغرب لم يعتبر روسيا أبدا شريكا في الحوار. وقالت الصحيفة: “من تقويض اتفاقيات مينسك إلى إشعال الصراع الحالي بين موسكو وكييف، يحاول الغرب في كل هذا بشكل علني أو خفي احتواء دولة يعتبرها خصما ولم يعتبرها شريكا في الحوار”.

صرحت المستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، بأنها لا ترى داعيا لمشاركتها في تسوية الأزمة الأوكرانية، وأكدت أنها ستحل عن طريق المفاوضات يوما ما. جاء ذلك إجابة على سؤال وجهته لها صحيفة Zeit الألمانية، حول إمكانية حل الأزمة الأوكرانية، مشيرة إلى أن جميع الصراعات تنتهي على طاولة المفاوضات. وردا على سؤال حول ما إذا كانت مشاركتها في التسوية مستبعدة، أجابت ميركل: “لم يطرح علي اقتراح كهذا، وهنالك فرق كبير بين العلاقات القائمة على الإملاء، والمحادثات الودية المفتوحة”. وأشارت ميركل، إلى أن، محاولاتها السابقة لتسوية الأزمة بين روسيا وأوكرانيا كانت تهدف لمنع وقوع الصدام بين البلدين، وأن فشل هذه المحاولات لا يعني أنها كانت خاطئة. ومن جهته صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرارا بأن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا تهدف لحماية المدنيين الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة الجماعية من قبل قوات كييف مدة 8 سنوات. وأكد الكرملين على لسان العديد من المسؤولين الروس، أن إمداد قوات كييف بالأسلحة من قبل دول الاتحاد الأوروبي، وحلف الناتو، سيؤدي إلى تأجيج الأزمة، وإطالة أمد الصراع.

عرض المزيد